الوصف 1
وصف المنتج
مسحوق التوت الأزرق لدينا مصنوع من أجود أنواع التوت الأزرق المختارة بعناية، باستخدام تقنية التجفيف بدرجة حرارة منخفضة (مثل التجفيف بالتجميد أو التجفيف بالرش) للحفاظ على الفيتامينات الحساسة للحرارة ومضادات الأكسدة والنكهة الطبيعية. ينتج عن ذلك مسحوق ناعم وسهل الانسياب بلون غني وطعم التوت الطازج المنعش والحلو. إنه مسحوق فاكهة نقي خالٍ من أي إضافات أو مواد حاملة أو مواد حافظة، مما يجعله مكونًا طبيعيًا مثاليًا لتدعيم مجموعة واسعة من الأطعمة والمشروبات والمكملات الغذائية بالفوائد الصحية المعروفة للتوت الأزرق.
صفات
| الاسم الإنجليزي | مسحوق التوت الأزرق | كثافة | ~0.4-0.6 جم/سم³ |
| رقم القضية | /(منتج فاكهة طبيعي) | معامل الانكسار | / |
| الصيغة الجزيئية | /(مزيج معقد من المركبات الطبيعية) | شروط التخزين | مكان بارد وجاف (أقل من 20 درجة مئوية)، مغلق بإحكام، ومحميمن الأضواء |
| الوزن الجزيئي | / | الذوبانية | قابل للذوبان جزئياً (قابل للتشتت في الماء) |
| رقم EINECS | / | استمارة | Fمسحوق الحديد |
| رقم MDL | / | لون | أرجواني داكن إلى بنفسجي |
| نقاط الانصهار | / | قيمة الرقم الهيدروجيني | حوالي 3.5 - 4.5 |
| استقرار | يبقى المنتج مستقرًا في ظروف التخزين الموصى بها في مكان بارد وجاف ومظلم. قد يتدهور محتوى الأنثوسيانين.بمرور الوقت في حالة التعرض للحرارة أو الضوء أو درجة الحموضة العالية. | ||
التركيب الغذائي
مسحوق التوت الأزرق مصدرٌ غنيٌّ بالعناصر الغذائية، مُستخلصٌ من حبات التوت الأزرق الكاملة. يتميز بغناه الاستثنائي بالأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية تُضفي على التوت الأزرق لونه الزاهي، وترتبط بدعم صحة العين، والوظائف الإدراكية، وحماية الخلايا. كما يُعدّ المسحوق مصدراً جيداً للألياف الغذائية، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والمنغنيز. انخفاض مؤشره الجلايسيمي ومحتواه من السعرات الحرارية، إلى جانب كثافته العالية من المغذيات النباتية، يجعله غذاءً فائقاً. يُتيح هذا الشكل الغني بالعناصر الغذائية طريقةً سهلةً لإضافة فوائد التوت الأزرق الصحية إلى العصائر، والزبادي، والمخبوزات.
يوفر حماية قوية مضادة للأكسدة: مسحوق التوت الأزرق غني بالأنثوسيانين والبوليفينولات الأخرى، ويساعد على تحييد الجذور الحرة الضارة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي في الجسم، والذي يرتبط بشيخوخة الخلايا والعديد من الحالات المزمنة.
يعزز الوظائف الإدراكية وصحة الدماغ: يرتبط تناول التوت الأزرق بانتظام بتحسين الذاكرة والقدرة على التعلم والأداء الإدراكي بشكل عام. يُعتقد أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه قادرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي، مما يقلل من الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الأنسجة العصبية.
يمكن إضافته بسهولة إلى خلطات العصائر، وألواح التغذية، والعصيدة سريعة التحضير، والزبادي، والآيس كريم، والمياه المنكهة لإضافة لون ونكهة طبيعية، وتعزيز كبير لمضادات الأكسدة.
يُستخدم كمكون رئيسي في تركيبات المكملات الغذائية على شكل كبسولات أو أقراص أو مسحوق، والتي تستهدف دعم مضادات الأكسدة، وصحة العين، والتحسين المعرفي، والصحة العامة.
يُعد بديلاً نابضاً بالحياة ونظيفاً للألوان الاصطناعية (مثل الأزرق رقم 1) في الحلويات ومنتجات المخابز (الكعك والفطائر) ومنتجات الألبان، مع إضفاء نكهة التوت الطبيعية.

معلومات عنا






واتساب
وي تشات
